فتوى التقدمية تدعو الى الثورة في الجزيرة العربية للخروج من زمن العصر الحجري ملوكا وشيوخا.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2018-03-27 09:37:07Z | | ÿo„®ÿ?mqÿBnrÿózZ’


كنا في الفتاوى التي أصدرتها التقدمية نرد على فتاوى باطلة أصدرها من عملت لهم الفضائيات البترولية هالة علمية وشهرة واسعة الانتشار دون أن يكون لهم في الحقيقة أي فهم لمقاصد الشرع سوى كونهم خدما أمناء لسلاطين وحكام الخليج الذين تغلب عليهم الأمية فالواحد منهم بالكاد يقرأ نصا صحيحا الى درجة انهم ينصبون الفاعل ويجرون اتلمفعول به ثم تنبري الأقلام المأجورة لتسبح بحمدهم وتثني على مقالاتهم وتحلل أبعادها الاستراتيجية وليكتمل المشهد تأتي جوقة مفتيي السلطان لتضيف هالة قدسية ما أنزل الله بها من سلطان وفي مخالفة واضحة ومكشوفة لما علم من الدين بالضرورة وتأتي فتاواهم لتصب في مصلحة هؤلاء الخكام المتخلفين جدا عن ركب العصر الى درجة أنهم أصبحوا الأن يقودون حملة دمار شامل للأمة العربية حفاظا على كراسيهم التي بدأت تترنح بفعل الثورة الشعبية التي اندلعت قبل اكثر من عام وهي ماضية باذن الله في طريقها حتى تطيح بهم جميعا ودون استثناء وذلك أن الانسان العربي قد سئم الزيف والنفاق ويتطلع الى حياة حرة وكريمة كما تضمنها ديننا الحنيف .وبناء عليه فان الفتوى التي نقدمها اليوم ليست ردا على أحد من مفتيي السلطان لأنهم في الحقيقة فقدوا كل شرعية لهم وأصبحوا في عداد أزلام الأنظمة الفاسدة التي تستهدفها الجماهير العربية في ثورتها وبناء عليه نصدر فتوى ابتداء هي في الحقيقة اجابة على بعض التساؤلات التي وردتني من كثير من الأصدقاء حول التأصيل الشرعي للثورات وخاصة ضد حكام الخليج فما الموقف الشرعي منهم وكيف تتصرف الجماهير معهم

فنقول معتمدين على الله

1 انهم جميعا وبدون استثناء حكام لا يعتمدون الشورى التي وصف الله بها المؤمنين في قوله تعالى ( والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ) 38 الشورى

كما أمر الله بها رسوله الكريم في قوله تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِين

[آل عمران:159]

وخالفوا ما سار عليه الخلفاء الراشدون في اعتماد هذا المبدا واتجاههم الى توريث الحكم خلافا لمبدا الشورى الذي أقره الاسلام

ثبت بالأدلة التي ترقى الى اليقين اسرافهم أموال الامة التي اغتصبوهادون وجه حق وأسرفوها في ملذاتهم الفاجرة دون حياء خلافا لقوله تعالى في كتابه؛: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ * فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ * وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ * إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ}.

قال تعالى: {وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}، وقال جل ذكره: {وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً * إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورا}، وقال سبحانه: {وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُورا.

علما وان المال هو في الأصل ملك لله تعالى والانسان مستخلف فيه عن الله تعالى كما في قوله تعالى : (آمنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين هوالذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم ) الحديد ويجب أن ينفقه وفق ارادة صاحبه الحقيقي وللننظر الى فخامة قصورهم اليوم وملكياتهم في شتى أنحاء العالم واستثماراتهم في مختلف أصقاع العالم ولم يقدموا لأمتهم العربية سوى الفتات مما رزقهم الله به من وفرة المال الى حد أنهم ينفقون بلايين الدولارات في شراء خردة من السلاح لا يستعمل ضد أعداء الأمة كالكيان الصهيوني بقدر ما استعمل ضد الامة كما هو الشأن في العراق وليب